:: موقع طلاب كلية طب الأسنان في جامعة دمشق :: • مشاهدة الموضوع - الحمار الذي يجب أن نبيعه جميعاً


شــريط آخـر الموضوعــات
» لمن تهدي ورودك لهذا اليوم ؟ !!   ||  بواسطة العضو : [ شهد الكلام ] || عدد الردود: [ 1098 ]     .:|:.     » كل عام وأنتم بألف خير   ||  بواسطة العضو : [ nawar ] || عدد الردود: [ 20 ]     .:|:.     » أغبى خمس أسئلة أتحداك تحلها؟   ||  بواسطة العضو : [ RIHAM_AB7 ] || عدد الردود: [ 2 ]     .:|:.     » الميزة لكونك عربي !!!!!!   ||  بواسطة العضو : [ lovely heart ] || عدد الردود: [ 2 ]     .:|:.     » طبيب سوري يبتكر طريقة جديدة لعلاج مرضى ياركنسون.....   ||  بواسطة العضو : [ RIHAM_AB7 ] || عدد الردود: [ 2 ]     .:|:.     » **إحساسك بكلمة واحدة**   ||  بواسطة العضو : [ lovely heart ] || عدد الردود: [ 3636 ]     .:|:.     » يلا ادخلوا .... لعبة جديدة   ||  بواسطة العضو : [ lovely heart ] || عدد الردود: [ 3698 ]     .:|:.     » عيدية, بعد انقطاع أكتر من شهر   ||  بواسطة العضو : [ Ali mardini ] || عدد الردود: [ 14 ]     .:|:.     » وكان فراقه عيداً ..!!   ||  بواسطة العضو : [ Ali mardini ] || عدد الردود: [ 3 ]     .:|:.     » لاتنقض غزلك بعد رمضان   ||  بواسطة العضو : [ noshee ] || عدد الردود: [ 1 ]     .:|:.    
اليوم هو 10 سبتمبر 2010 19:44




إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 4 مشاركة ] 
.:( الكاتبـ\ـة الكريمــ\ـة ):. رسالة
غير متصل 
 مشاركة 29 يوليو 2010 21:56
عضو متألق
عضو متألق
صورة العضو

اشترك في: 16 إبريل 2010 23:45
مشاركات: 222
مكان: في كل مكان
الاختصاص: طب أسنان خامسة
الجنس: " أنثى "
القصة حدثت تفاصيلها في الأندلس في الدولة الأموية يرويها لنا التاريخ .وهي تحكي ثلاثة من الشباب كانوا يعملون حمّارين – يحملون البضائع للناس من الأسواق إلى البيوت على الحمير –
وفي ليلة من الليالي وبعد يوم من العمل الشاق , تناولوا طعام العشاء وجلس الثلاثة يتسامرون
فقال أحدهم واسمه " محمد " افترضا أني خليفة .. ماذا تتمنيا ؟
فقالا يا محمد إن هذا غير ممكن . فقال : افترضا جدلاً أني خليفة ..
فقال أحدهم هذا محال وقال الآخر يا محمد أنت تصلح حمّار أما الخليفة فيختلف عنك كثيراً ..
قال محمد قلت لكما افترضا جدلاً أني خليفة , وهام محمد في أحلام اليقظة .
وتخيل نفسه على عرش الخلافة وقال لأحدهما : ماذا تتمنى أيها الرجل ؟
فقال : أريد حدائق غنّاء , وماذا بعد قال الرجل : إسطبلاً من الخيل ,
وماذا بعد , قال الرجل : أريد مائة جارية ... وماذا بعد أيها الرجل , قال مائة ألف دينار ذهب .
ثم ماذا بعد , يكفي ذلك يا أمير المؤمنين .
كل ذلك و محمد ابن أبي عامر يسبح في خياله الطموح ويرى نفسه على عرش الخلافة ,
ويسمع نفسه وهو يعطي العطاءات الكبيرة ويشعر بمشاعر السعادة وهو يعطي بعد أن كان يأخذ ,
وهو ينفق بعد أن كان يطلب , وهو يأمر بعد أن كان ينفذ وبينما هو كذلك التفت إلى صاحبه الآخر وقال
ماذا تريد أيها الرجل . فقال : يا محمد إنما أنت حمّار , والحمار لا يصلح أن يكون خليفة .....
فقال محمد : يا أخي افترض جدلاً أنني الخليفة ماذا تتمنى ؟
فقال الرجل أن تقع السماء على الأرض أيسر من وصولك إلى الخلافة ,
فقال محمد دعني من هذا كله ماذا تتمنى أيها الرجل ,
فقال الرجل : إسمع يا محمد إذا أصبحت خليفة فاجعلني على حمار ووجه وجهي إلى الوراء
وأمر منادي يمشي معي في أزقة المدينة وينادي أيها النااااااا س ! أيها الناااااا س ! هذا دجال محتال
من يمشي معه أو يحدثه أودعته السجن ...
وانتهى الحوار ونام الجميع ومع بزوغ الفجر استيقظ محمد وصلى صلاة الفجر وجلس يفكر ..
صحيح الذي يعمل حمارا لن يصل إلى الخلافة ,
فكر محمد كثيرا ما هي الخطوة الأولى للوصول إلى الهدف المنشود .
توصل محمد إلى قناعة رائعة جداً وهي تحديد الخطوة الأولى
حيث قرر أنه يجب بيع الحمار وفعلاً باع الحمار


وانطلق ابن أبي عامر بكل إصرار وجد . يبحث عن الطريق الموصل إلى الهدف .
وقرر أن يعمل في الشرطة بكل جد ونشاط –
تخيلوا .. أخواني ... أخواتي الجهد الذي كان يبذله محمد وهو حمار يبذله في عمله الجديد ..
أعجب به الرؤساء والزملاء والناس وترقى في عمله حتى أصبح رئيساً لقسم الشرطة في الدولة الأموية في الأندلس .
ثم يموت الخليفة الأموي ويتولى الخلافة بعده ابنه هشام المؤيد بالله وعمره في ذلك الوقت عشر سنوات ,
وهل يمكن لهذا الطفل الصغير من إدارة شئون الدولة . وأجمعوا على أن يجعلوا عليه وصياً
ولكن خافوا أن يجعلوا عليه وصياً من بني أمية فيأخذ الملك منه...
فقرروا أن يكون مجموعة من الأوصياء من غير بني أمية ,
وتم الاختيار على محمد ابن أبي عامر وابن أبي غالب والمصحفي .
وكان محمد ابن أبي عامر مقرب إلى صبح أم الخليفة واستطاع أن يمتلك ثقتها
ووشى بالمصحفي عندها وأزيل المصحفي من الوصاية
وزوج محمد ابنه بابنة ابن أبي غالب ثم أصبح بعد ذلك هو الوصي الوحيد
ثم اتخذ مجموعة من القرارات ؛ فقرر أن الخليفة لا يخرج إلا بإذنه , وقرر انتقال شؤون الحكم إلى قصره ,
وجيش الجيوش وفتح الأمصار واتسعت دولة بني أمية في عهده
وحقق من الانتصارات ما لم يحققه خلفاء بني أمية في الأندلس .
حتى اعتبر بعض المؤرخين أن تلك الفترة فترة انقطاع في الدولة الأموية ,
وسميت بالدولة العامرية . هكذا صنع الحاجب المنصور محمد ابن أبي عامر ,
واستطاع بتوكله على الله واستغلاله القدرات الكامنة التي منحه الله إياها أن يحقق أهدافه .
أخواني ... أخواتي ..
القصة لم تنتهي بعد ففي يوم من الأيام وبعد ثلاثين سنة من بيع الحمار
والحاجب المنصور يعتلي عرش الخلافة وحوله الفقهاء والأمراء والعلماء ..
تذكر صاحبيه الحمارين فأرسل أحد الجند وقال له : اذهب إلى مكان كذا فإذا وجدت رجلين صفتهما كذا وكذا فأتي بهما .
أمرك سيدي ووصل الجندي ووجد الرجلين بنفس الصفة وفي نفس المكان ...
العمل هو هو .. المقر هو هو .. المهارات هي هي ..
بنفس العقلية حمار منذ ثلاثين سنة .. قال الجندي : إن أمير المؤمنين يطلبكما ,
أمير المؤمنين إننا لم نذنب . لم نفعل شيئاً .. ما جرمنا ..
قال الجندي : أمرني أن آتي بكما . ووصلوا إلى القصر , دخلوا القصر نظرا إلى الخليفة ..
قالا باستغراب إنه صاحبنا محمد ...
قال الحاجب المنصور : اعرفتماني ؟
قالا نعم يا أمير المؤمنين , ولكن نخشى أنك لم تعرفنا ,
قال : بل عرفتكما ثم نظر إلى الحاشية وقال :
كنت أنا وهذين الرجلين سويا قبل ثلاثين سنة وكنا نعمل حمارين وفي ليلة من الليالي جلسنا نتسامر
فقلت لهما إذا كنت خليفة فماذا تتمنيا ؟ فتمنيا
ثم التفت إلى أحدهما وقال : ماذا تمنيت يا فلان ؟ قال الرجل حدائق غنّاء ,
فقال الخليفة لك حديقة كذا وكذا .
وماذا بعد قال الرجل : اسطبل من الخيل
قال الخليفة لك ذلك وماذا بعد ؟
قال مائة جارية , قال الخليفة لك مائة من الجواري ثم ماذا ؟
قال الرجل مائة ألف دينار ذهب ,
قال : هو لك وماذا بعد ؟ قال الرجل كفى يا أمير المؤمنين .
قال الحاجب المنصور ولك راتب مقطوع - يعني بدون عمل – وتدخل عليّ بغير حجاب .
ثم التفت إلى الآخر وقال له ماذا تمنيت ؟
قال الرجل اعفني يا أمير المؤمنين ,
قال : لا و الله حتى تخبرهم
قال الرجل : الصحبة يا أمير المؤمنين ,
قال حتى تخبرهم . فقال الرجل قلت إن أصبحت خليفة فاجعلني على حمار واجعل وجهي إلى الوراء
وأمر منادي ينادي في الناس أيها الناس هذا دجال محتال من يمشي معه أو يحدثه أودعته السجن
قال الحاجب المنصور محمد ابن أبي عامر افعلوا به ما تمنى حتى يعلم
( أن الله على كل شيء قدير .. )


هل تعلم ما هو الحمار الذي يجب أن نبيعه جميعاً ,
هي تلك القناعات التي يحملها الكثير مثل – لا أستطيع – لا أصلح

أنا لا أنفع في شيء ,
وأن تستبدلها بقول أنا أستطيع بإذن الله ..

إذا القوم قالوا من فتى خلت أنني ***** عنيت فلم أكسل ولم أتبلد


Share/Bookmark



_________________

التوقيع

لبيك اللهم حقا وصدقا...لبيك اللهم تعبدا ورقا


 يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
غير متصل 
 مشاركة 01 أغسطس 2010 20:58
مدير الموقع
مدير الموقع
صورة العضو

اشترك في: 23 فبراير 2008 01:36
مشاركات: 2291
مكان: بلا وطنٍ.. ولا زمنٍ.. ولا كفن..
الاختصاص: جار عليّ الزمان... ودخلت كليّة طبّ الأسنان
الجنس: " ذكر "
نسمة نهار... أنا أشكرك من قلبي... على هذه الكلمات وعلى هذه القصّة...


Share/Bookmark



_________________

التوقيع

جار علّى الزّمان... ودخلت كلية طب الأسنان...
هرباً من كلية التجارة الدوائية عديمة الفائدة.... وسعياً وراء أمجادٍ للطبّ خالدة...

وأؤكّد ما قلت..


 يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
غير متصل 
 مشاركة 02 أغسطس 2010 22:07
عضو متميز
عضو متميز

اشترك في: 16 إبريل 2010 11:53
مشاركات: 536
الاختصاص: طب أسنان
الجنس: " ذكر "
السلام عليكم
كلام من ذهب
يذكرني بموضوع عبد السلام
ويذكرني أيضاً بالمقولة :
لا يستطيع أحد أن يشعرك بالدونية بدون إذنك
ولكن حبذا لو ننشئ أطفالنا على هذه المعاني
وحبذا لو نطاول بأحلامنا الجبال فإن لم نبلغ سفحها اقتربنا منه
أما مسلوب الهمم فلن يرَ الجبل أصلاً
( من يجرب قد يصيب أو يفشل ( ويكفيه شرف المحاولة و الأجر ) , أما من لا يجرب فلن يصيب أبداً )
والله أعلم........
جزاك الله عنا كل خير
و السلام عليكم


Share/Bookmark



_________________

التوقيع

زمزم فينا ولكن أين من يقنع الدنيا بجدوى زمزم ؟


 يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
غير متصل 
 مشاركة 03 أغسطس 2010 17:04
<( مشــــــــرف )>
<(  مشــــــــرف )>
صورة العضو

اشترك في: 08 مارس 2008 00:36
مشاركات: 454
مكان: من أراضي النبك
الاختصاص: صرنا رابعة ولله الحمد
الجنس: " ذكر "
دكتورة نسمة جزاكي الله كل خير
قصة رائعة ....

القناعة من أنفس الكنوز التي يجب أن نقتنيها
والإصرار و المواصلة لتحقيق الأهداف أمر في غاية الأهمية


Share/Bookmark



_________________

التوقيع

علم العليم وعقل العاقـل اختلفـا *****من ذا الذى منهما قد أحرز الشرفا
فالعلم قال أنـا أحـرزت غايتـه ***** والعقل قال انا الرحمن بى عُرفـا
فافصح العلم افصاحا وقـال لـه ***** بإينا الله فى فرقانـه اتصفـا

فبـان للعقـل إن العلـم سـيـده ***** فقبل العقل رأس العلم وانصـرف

صورة


 يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 4 مشاركة ] 


 الأعضاء المتوفرين على الخط  

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: شهد الكلام و 2 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال سريعآ الى .. :  
cron